وقد تطرق الوزير بن غفير الى هذه القضية في سياق مقابلة معه في "راديو 90"، اذ قال:" المحادثة بيني وبين المفتش العام للشرطة كانت محادثة ثنائية وما دار خلالها سيبقى كذلك".
وكانت مصادر إعلامية قد ذكرت يوم أمس "ان بن غفير يتشاور مع المفتش العام للشرطة من اجل اقالة قائد لوا تل ابيب"، الا ان الشرطة نفت الامر وأصدرت بيانا قالت فيه "ان المفتش العام للشرطة يقدر قائد لواء تل ابيب وان قائد اللواء ضابط مهني يقوم بعمله بشكل مخلص، ليلا ونهارا".
ولم ينف الوزير بن غفير في سياق المقابلة معه ارادته اقالة قائد اللواء من منصبه، وفاجئ بن غفير الجمهور حينما قال: "ليس سرا انني لست راضيا من أداء قائد اللواء. انا ادخل لمجموعات واتساب لمواطنين دون ان يعرفوا من انا، وانا أسمع وأرى كل شيء".
حينها طرح الإذاعي الذي اجرى اللقاء مع بن غفير سؤالا ان كان يتجسس على المواطنين، وان كان من المقبول الدخول لمجموعات واتساب دون معرفة الأعضاء في المجموعة هويته الحقيقية، فرد بن غفير:" انا موجود طوال الوقت في الميدان وأحصل على المعلومات"، كما قال انه يقوم بزيارات فجائية وانه غير راض عما يسمع من شكاوى من سكان جنوب مدينة تل ابيب.
الوزير ايتمار بن غفير - تصوير: موقع بانيت وقناة هلا